ياقوت الحموي
19
معجم الأدباء
منه للصدق واستدعي منه بهمذان أن يفسر للناس حديثا واحدا فأجاب وقعد لذلك فلما شرع في الكلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في الدولة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغفر ثم رجع وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدعي منه ثانيا بالكرخ كذلك فروى حديثا في فضائل الأعمال وفي بعض ألفاظه حتى يدخل الجنة ففسر لفظة الجنة قبل أن يفسر لفظة حتى يدخل كأنه قدم لفظة الجنة على لفظة حتى يدخل في ترجمته فاستغفر ورجع وأتى بها على الوجه المنطوق به في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رحمه الله يتحرج عن القصص والكلام فيه والتنمق والتكلف حذارا من الزيادة والنقصان ولما قصد السلطان